شوقي محمود أبو ناجى
مولده:
ولد في 25/9/1943م بقرية نزلة باقور، إحدى قرى مركز أبوتيج- محافظة أسيوط.
تعليمه:
توقف تعليمه عند حصوله على المرحلة الإعدادية؛ إلا أنه واصل تثقيف نفسه بقراءاته وإطلاعه، حتى صار حجة في اللغة والنحو وعروض الشعر العربي وعلوم الدين والتاريخ الإسلامي.
عمله:
عمل في بداية حياته بجريدة الأهرام ثم تركها بعد عام واحد سـ1966ـنة، ثم عمل بمصلحة الشهر العقاري بالقاهرة، ثم نقل إلى ملوي ليظل بها بضع سنوات، ثم إلى أبوتيج وظل بها حتى سن المعاش.
شعره:
كان مدافعاً عن الأصالة في شعره، ملتزماً بعمود الشعر، فلم يكتب الشعر الحر أو قصيدة النثر، ولأنه كان عاشقاً للغة العربية، مبحراً في فنونها؛ فقد تميز شعره بفصاحة الأسلوب والألفاظ، فلم يكن يميل إلى كتابة القصيدة العامية، حتى في كتابته للشعر الحلمنتيشى (الفكاهي)، كان يستخدم ألفاظاً فصيحة، حتى ما كان يلجأ إليه من ألفاظ عامية في الشعر الحلمنتيشى؛ لإكساب القصيدة نوعاً من الفكاهة؛ كان يحورها ويصرفها حتى تأخذ شكل الألفاظ الفصيحة. وقد كان أغلب شعره يحمل النزعة الدينية التربوية البناءة، لكنه لم يكن شاعراً دينياً فحسب؛ بل كتب الشعر الاجتماعي، والعاطفي، والوطني، بل لم يترك أية قضية تمس وطننا العربي إلا وتحدث فيها شعراً، فله العديد من القصائد التي تنادى بالوحدة العربية، ونبذ التفرق، وعن القضية الفلسطينية، واتفاق غزة/أريحا وعن المبعدين عن الأراضي الفلسطينية .
أما الشعر الحلمنتيشى فقد تميز فيه حتى صار رائده الأول في مصر، فنجده يعارض عيون الشعر العربي بدرر حلمنتيشية، ولم يكتف بمعارضة المتنبي، وأمية بن أبي الصلت، وغيرهم من الشعراء القدامى؛ بل عارض قصائد عديدة لشعراء معاصرين كالشاعر سعد عبد الرحمن، والشاعر ياسر قطامش وغيرهم. كما انتقد في


























